الشيخ أبو الفيض الناكوري
105
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَهُوَ اللّه وحده يُحْيِ الْمَوْتى كلّهم سطوا وطولا لا دماهم وَهُوَ اللّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ مراد قَدِيرٌ ( 9 ) لا سواه . وَمَا اخْتَلَفْتُمْ أهل الصلاح والطلاح فِيهِ معاده ما مِنْ شَيْءٍ أمر حال أو مآل فَحُكْمُهُ موكول إِلَى اللَّهِ وهو الإكرام لأهل الصلاح والطرد لأهل الطلاح ، وهو كلام رسول رسول اللّه صلعم لأهل الإسلام لمّا كالموا مع أهل الطرس لأمر الإسلام ، أو هو كلام الرسول لأهل الإسلام لمّا سألوه علوما ما علمها إلّا اللّه وما لأحد لدركه سلوك كأمر الروح والمعاد ذلِكُمُ الحاكم العادل لكم اللَّهِ علا أمره رَبِّي عَلَيْهِ لا سواه تَوَكَّلْتُ ردّا لمكر الأعداء وإعلاء للإسلام وَإِلَيْهِ اللّه أُنِيبُ ( 10 ) أعود وأؤول حال معاسر الأمور وهو المعاد والمآل . وهو فاطِرُ عالم السَّماواتِ وَالْأَرْضِ آسرها ومصوّرها جَعَلَ أسر لَكُمْ ولد آدم مِنْ أَنْفُسِكُمْ صرعكم أَزْواجاً أعراسا ولمّكم معها وكملكم وَ أسر مِنَ الْأَنْعامِ لها أَزْواجاً ولمّها معها كما